بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية d,l 19-12-2012l   ::   بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م   ::  





بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م



   عدد الزيارات

جامعة العلوم الإسلامية العالمية                             رابطة الجـامعـات الإسلاميـة

 

 

بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م

الصادر عن المجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية

(الاجتماع الثالث / الدورة التاسعة)

المنعقد بجامعة العلوم الإسلامية العالمية – عَمَّان - المملكة الأردنية الهاشمية

4- 6 من محرم 1434هـ - 18-20 من نوفمبر 2012م


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..  أما بعد..

فبعون من الله وتوفيقه عُقد الاجتماع الثالث من الدورة التاسعة للمجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية، في رحاب جامعة العلوم الإسلامية العالمية بمدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، تحت رعاية سمو الأمير غازي بن محمد رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن، ومعالي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية – الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وذلك خلال الفترة من 4- 6 من محرم 1434هـ - 18-20 من نوفمبر 2012م..

 وقد افتتح الاجتماع بكلمة لسمو الأمير غازي بن محمد رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ألقاها نيابة عن سموه معالي أ.د.أحمد هليل قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية، وكلمة لمعالي أ.د. عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، تلتها  كلمات لمعالي أ.د. وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم، وسعادة أ.د. سلطان أبو عرابي الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، ومعالي  أ.د. محمد بن علي العقلا، مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ومعالي أ.د. جعفــر عبد الســــلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، وسماحة أ.د. عبد الناصر أبو البصل رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية..

وقد تذاكر المشاركون أنه في عام 1999م عُقد المؤتمر العام السادس لرابطة الجامعات الإسلامية في جامعة آل البيت في الأردن وناقش التحديات التي تواجه الأمة في القرن المقبل،  حيث كنا في نهاية قرن مضى وفي استقبال قرن جديد، واستطاعت الجامعات الأعضاء أن تضع خريطة طريق للتعامل مع مشكلاتها في الحاضر والمستقبل، وقدمت العديد من الدراسات والبحوث، وصدر في نهايته إعلان عمّان الذي وضع أسس الحلول لمشكلات الأمة في القرن المقبل في الميادين العلمية والبحثية ولتكنولوجية والإعلامية والتربوية والسياسية والاقتصادية والحضارية.

وتشهد المملكة الأردنية الهاشمية اليوم هذا الاجتماع حيث يناقش ما استجد من مشكلات في العالم العربي والإسلامي، ويقدم البحوث والدراسات وأوراق العمل بشأنها، وقد كوَّن المجلس التنفيذي للرابطة ثلاث مجموعات عمل، حيث اختصت كل مجموعة بمناقشة إحدى المشكلات المهمة التي تواجه العالم الإسلامي والجامعات الإسلامية، على النحو التالي:

الأولى: الأزمة التي تعيشها الأمة الإسلامية ودور الجامعات الإسلامية في مواجهتها.

الثانية: رؤية استراتيجية للتعليم الجامعي في العالم العربي والإسلامي.

الثالثة: دراسة تطوير آليات عمل رابطة الجامعات الإسلامية في الفترة القادمة.

وقد انتهت مجموعات العمل إلى إصدار التوصيات الآتية:

أولا: توصيات ندوة

الأزمة التي تعيشها أمتنا الإسلامية

"أسبابها – مظاهرها – دور الجامعات الإسلامية في مواجهتها"

 

تستنكر رابطة الجامعات الإسلامية كل ما تقوم به الآلة العسكرية الإسرائيلية من تكرار العدوان الغاشم على الأبرياء في قطاع غزة، وتناشد الأمة العربية والإسلاميةبكل ما لديها من إمكانات؛ للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لتحرير الأرض الفلسطينية المغتصبة، باعتبارها احتلالا يتنافى مع المواثيق الدولية.

كما تندد بالمحاولات الإسرائيلية المتكررة لتهويد القدس العربية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة لكافة المسلمين في جميع أرجاء الأرض.

أولاً: توصي الندوة بأن تقوم الجامعات الإسلامية بتقوية البرامج التي تضطلع بها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع إيمانا بأهمية العلم وقيمة البحث في مستقبل الأمة.

ويحتاج التعليم إلى تطوير المناهج وأساليب التدريس من أجل تكوين جيل قوي قادر على قيادة المجتمع والأخذ بأساليب العصر، وتُذكِّر الندوة بالجهد الذي بذلته رابطة الجامعات الإسلامية في مؤتمرها العام السابع الذي عُقد في بيروت عام 2007م لتطوير مناهج الدراسات الإسلامية والعربية، والتي أسهمت الجامعات الأعضاء في وضع ملامحها وأساسيات العمل الجامعي وفقاً لها.

وتُوصي الندوة بوضع برامج دراسية جديدة تتضمن إدارة الأزمات ومواجهة المشكلات التي تمر بها الأمة في الوقت الحاضر.

ثانياً: توصي الندوة الجامعات الأعضاء بالاهتمام بالبحث العلمي ورصد ميزانية مناسبة له، مع وضع الحوافز والمكافآت المناسبة التي من شأنها تشجيع البحث العلمي وتمييز المتقدمين فيه.

كما توصي بالاستفادة من العقول المهاجرة من سائر أبناء الأمة الإسلامية، وبذل الجُهد لربطهم بأوطانهم وبالعالم الإسلامي بشكل عام، والاهتمام بدورهم رُسلاً للتواصل بين العالم المتقدم وبلادهم الإسلامية.

وتشيد الندوة بالتجارب الناجحة التي بُذلت وتُبذل في بعض الدول الإسلامية مثل: المملكة العربية السعودية، ماليزيا، تركيا، وإندونيسيا ومصر والسودان وتدعو الجامعات الأعضاء إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في جامعات هذه الدول والدول الأخرى التي حققت إنجازات مناسبة في تطوير التعليم.

 

وتقدر الندوة جُهد رابطة الجامعات الإسلامية في الاتجاه شرقاً للاستفادة من تجارب ونماذج علمية وعملية ناجحة تقوم بها جامعات ودول الشرق مثل: اليابان، الصين، سنغافورة، وإندونيسيا وغيرها.

ثالثاً: تدعو الندوة الدول الإسلامية إلى تخصيص نسبة مناسبة من دخلها القومي لا تقل عن 2% منه للإنفاق على البحث العلمي وتشجيع الابتكار والاختراع.

رابعاً: توصي الندوة الجامعات في العالم الإسلامي بفتح الأبواب لتبادل التجارب والخبرات والاستفادة من التكنولوجيا المتطورة، والتعاون مع جامعات العالم في مجال البحوث المشتركة ونقل التجارب المفيدة للدول الإسلامية.

خامساً: تدعو الندوة الجامعات الإسلامية إلى وضع المشكلات التي تمر بها الأمة على محك البحث العلمي المتعمق للكشف عن أسبابها وملابسات قيامها، وكيفية مواجهة النتائج المترتبة عليها وفقا لأسس الإسلام وقيمه.

سادساً: ضرورة تعاون الجامعات الإسلامية على وضع استراتيجية واضحة المعالم لتحقيق التقارب والتعاون بين الدول الإسلامية.

وتُشيد الرابطة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله ورعاه- لتحويل مجلس التعاون بين دول الخليج إلى اتحاد بينها، وتدعو إلى مبادرات مماثلة تقوم أولاً بين المجموعات المتجانسة من الدول الإسلامية، وتُعمَّم بعد ذلك على دول منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

سابعاً: تحث الرابطة الحكومات والمجتمعات الإسلامية على تقوية روابط الأخوة بينها, مع إزالة كل ما من شأنه أن يضعف التضامن الإسلامي, وتهيب بها أن تكف عن الدعوة للطائفية، اقتداء بما حققه خادم الحرمين الشريفين–حفظه الله- إبان دعوته لمؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائي حول التضامن الإسلامي، وذلك في مكة المكرمة في نهاية شهر رمضان الماضي..  

 


 

ثانيا: توصيات ندوة

رؤية استراتيجية للتعليم الجامعي في العالم العربي والإسلامي

         

إنطلاقا من كون التعليم هو الركيزة الأساسية في نهضة الأمم وتقدمها ، وتأكيدا على أن الأمة الإسلامية على وجه خاص تبدو أكثر احتياجا إلى الاهتمام بالتعليم ، بما يقتضي تضافر الجهود نحو البحث عن المعوقات والصعوبات والمشكلات التي يواجهها التعليم العالي بالذات، وهى المشكلات التي تحول بينه وبين القيام بما هو منوط ومؤمل منه.

          وتتجلى أبعاد الأزمة والمشكلات التي تعيشها أمتنا الإسلامية في مجال التعليم الجامعي في ضعف مستوى التعليم في مناطق عديدة من العالم الإسلامي، وعدم قدرة البحث العلمي على حل مشكلات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية .. وعدم مسايرته للتقدم العالمي، ومن ثم دعت الندوة إلى ضرورة الخروج من أزمة التعليم الجامعي في العديد من المجتمعات الإسلامية والعربية مما ينعكس في دور الجامعات بما يوجب عليها أن تراعي ما يلي في سبيل النهوض به وتجاوز محنته:

1- ضرورة الاهتمام بالتربية الإسلامية في مختلف التخصصات للمحافظة على الهوية الثقافية، مع الاهتمام بوضع المناهج المناسبة لكل تخصص علمي بما تحتاجه من تدريبات عملية.

2- ضرورة الربط بين البحوث والدراسات التي تجريها الجامعات ومراكز البحث العلمي وبين مشكلات المجتمعات، حتى تكون تلك الأبحاث مفيدة للمجتمع .

3-  الاهتمام بإنشاء الجامعات التكنولوجية في مختلف الدول الإسلامية، وإقامة جسور للتعاون بينها وبين سائر الجامعات في الدول الإسلامية .

4-  توظيف البحث العلمي في حل مشكلات المجتمع في مجالات الصناعة والزراعة والاقتصاد والجوانب العسكرية والتكنولوجية.

5-          تبني الجامعات الأعضاء معايير الجودة والاعتماد التي تصل بها إلى العالمية وأن يكون لها موقع في التصنيف الدولي للجامعات.

6- الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي للمنظومة التعليمية الجامعية بفهم الفلسفة التربوية، والتصور الواضح للمستقبل في اتخاذ القرارات، مع الأخذ في الاعتبار كل التغيرات المحتملة في المستقبل كأساس في اتخاذ القرارات.

7- دعوة المؤسسات الأهلية والتطوعية والمنظمات غير الحكومية والجمعيات التعاونية إلى الإسهام في البحث العلمي وفي دعم الجامعات.

8- تشجيع البحث العلمي النظري والتطبيقي حتى يعمل على إحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية بما يسهم في تقدم العلوم والفنون والآداب في العالم الإسلامي.

9- المشاركة في تحقيق التنمية والتنسيق مع قطاعات العمل المختلفة، وتحقيق التعاون بين قطاع التعليم الجامعي والمعاهد العليا والتعليم قبل الجامعي.

10-                    المتابعة المستمرة للمؤسسات الجامعية والبحثية، والمواجهة السريعة لكل المعوقات والسلبيات التي تواجهها والتنفيذ الضروري لرؤى الإصلاح.

11-                    إعادة النظر في سياسة القبول الحالية للطلاب بالجامعات ووضع معايير للقبول بحيث لا تقوم على مجموع الطالب في الثانوية العامة فحسب، بل تعتمد معايير تكميلية ترتبط بالتخصص الذي يريد الطالب الالتحاق به والمواد التي تؤهله للدراسة فيها من خلال اختبار القدرات والقبول.

12-                    تطوير الإدارة الجامعية باعتبارها جزءا من الاستثمار الأمثل للموارد، وخاصة من حيث التطبيق العملي، مع تخفيف المركزية في الإدارة ومنح الوحدات الجامعية من الإمكانات المالية والإدارية ما يسهل الأخذ بالأساليب الحديثة في حوكمة الإدارة الجامعية.

13-                    الاهتمام بإعداد جيل من الباحثين في مجال الإدارة الجامعية، وإعداد مراكز للتدريب المهني بالجامعات لتدريب العناصر البشرية التي يمكنها تحقيق أهداف الجامعة.

14-                    الاهتمام بأعضاء هيئة التدريس وتعزيز مكانتهم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في دورات تدريبية في الدول الأجنبية للاطلاع على أحدث ما وصل إليه العلم في الدول المتقدمة في أساليب التعليم والتقويم.

15-                    تطوير المناهج عبر مراجعات شاملة لنوع التخصصات التي تقدمها الجامعات وسائر مؤسسات التعليم العالي في ضوء المعايير التي يقررها المتخصصون في هذا الشأن.

16-                    المراجعة المستمرة لمختلف مفردات كل منظومة من منظومات التعليم، وإنشاء شبكة جامعية إسلامية للمعلومات، بحيث ترتبط المؤسسات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي بشبكة إسلامية للمعلومات مع تشجيع رابطة الجامعات الإسلامية في تأكيد الربط بين مختلف الجامعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.


توصيات ندوة

دراسة تطوير آليات عمل رابطة الجامعات الإسلامية في الفترة القادمة

تنفيذا لقرار المجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية في اجتماعه الثاني للدورة التاسعة والذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 25 من ذي الحجة 1432هـــ الموافق 21 من نوفمبر 2011م والذي قضى بتكوين لجنة برئاسة أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة وعضوية كل من أ.د عبد الله بو خلخال وأ.د نبيل السمالوطي وأ.د حمزة ذيب مصطفى، أ.د. عبد الله التطاوي؛ لزيارة بعض الجامعات الأعضاء في الرابطة وتقديم المقترحات لتطوير عمل الرابطة وآلياتها في المرحلة المقبلة. وبالتنسيق بين أ.د عبد الله بو خلخال رئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بالجمهورية الجزائرية و أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة تفضل أ.د عبد الله بو خلخال باستضافة أعضاء اللجنة في الجزائر الشقيقة... لدراسة تفعيل قرار المجلس التنفيذي آنف الذكر في ضوء الأوراق المقدمة لهذه اللجنة، وقد تم الاجتماع في مدينة قسنطينة حيث جامعة الأمير عبد القادر يوم 3 من ذي القعدة 1433هـــ، واستعرضت اللجنة الأوراق المقدمة من الأعضاء وتمت مناقشتها في حضور أعضاء اللجنة وعدد من أساتذة الجامعات الجزائرية.

وبعد مناقشة التقارير والأوراق العلمية المقدمة من قبل السادة أعضاء المجلس التنفيذي المنعقد في عمان، انتهى الاجتماع إلى التوصيات التالية:

1-            الموافقة على مقترح توسيع العضوية داخل رابطة الجامعات الإسلامية، وكذا فتح فروع لها باعتماد أسلوب التقسيم الإقليمي على أن يبقى التنسيق قائما بين الأصل والفرع أي بين مركز الرابطة وفروعه المختلفة.

2-            التفكير في مصادر جديدة لتمويل الرابطة، وخاصة في ضوء توسيع العضوية وتأسيس الفروع.

3-            الاهتمام بتطوير علاقة الرابطة بالمؤسسات الأخرى العربية الإسلامية وغير الإسلامية.

4-            إنشاء مركز للغة العربية باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الثقافة الإسلامية بمقر الأمانة العامة للرابطة بمدينة القاهرة.

5-            مساعدة الرابطة على تنظيم ملتقيات شبابية بشكل مستمر، وكذا المعسكرات الطلابية وتطوير آليات التعاون فيما بينها خاصة في ظل المتغيرات الحالية التي تشهدها الأمة الإسلامية.

6-            الاهتمام بتأسيس مراكز الترجمة على المستوى المركزي والمحلي والعالمي، وإنشاء مكتبة الكترونية توفر الكتاب الإلكتروني في المجالات العلمية والبحثية المختلفة، والتوجه في خطوة لاحقة إلى إنشاء جامعة افتراضية تهتم بالتعليم عن بعد إذ إن التقنيات الحديثة في مجالات المكتبة الإلكترونية والكتاب الإلكتروني سهلت السبل لتحقيق هذا الغرض النبيل. وأيضا نقل أعمال الملتقيات التي تعقد في جامعات إسلامية معينة وغيرها إلى الجامعات الأخرى لتعميم الاستفادة، كما تهتم أيضا بما يتعلق بالبحث العلمي من مناقشات وغيرها من الأنشطة العلمية. 

7-            إصدار مجلات إسلامية في نسق علمي مشترك توزع على الجامعات الإسلامية وفق قواعد محددة للاشتراك، توضع حسب ما يتم الاتفاق عليه في نشر الأبحاث العلمية المحكمة.

8-            إنشاء مركز مشترك للمعلومات تُجمع فيه البيانات عن طريق التعليم العالي، وأعضاء هيئة التدريس فيه، وطلابه، وكذلك البحوث العلمية، وما يتصل بالإسلام والمسلمين من دراسات وبحوث ووثائق، بحيث يكون هذا المركز مصدراً للباحثين وطلاب العلم.

9-            إنشاء مركز تطوير مناهج العلوم الشرعية مع تحويل اللجنة الحالية إلى مركز يكون له هيئة دائمة وخطة عملواضحة.

10-      إنشاء مركز تطوير مناهج العلوم الاجتماعية لإيجاد مدرسة إسلامية في العلوم الاجتماعية.

11-      عقد مؤتمر دولي في إحدى الجامعات الإسلامية الأعضاء، يتناول إحدى القضايا الإستراتيجية التي تهم الجامعات والمجتمعات الإسلامية، إلى جانب عقد مؤتمرات ولقاءات علمية مشتركة بين الجامعات الأعضاء تناقش المسائل العلمية والثقافية والتربوية المشتركة.

12-      إنشاء مركز لتقوية دور الجامعات الإسلامية في نهضة الأمة والقضاء على مؤشرات التخلف المختلفة (الفكرية والثقافية والعلمية والاقتصادية والتكنولوجية)، التي تواجه المجتمعات الإسلامية.

13-      إحياء فكرة وجود ممثل لكل جامعة من الجامعات في الرابطة، وعقد لقاءات دورية لهم.

14-      وضع منظومة للشبكة المعلوماتية والإنترنت وتطويرها بحيث تربط الرابطة بمختلف الجامعات الأعضاء.

15-      تقدر الندوة الدور المهم الذي قامت به الرابطة في تنفيذ قاعدة البيانات الخاصة بالجامعات والمراكز الإسلامية وتأمل أن تشارك مختلف الجامعات في تطويرها بشكل مستمر.

16-      تأسيس جوائز باسم الرابطة لمختلف مجالات الإبداع وبراءات الاختراع.

17-      تشجيع برامج التعاون والمنح الدراسية وتبادل الأساتذة بين الجامعات الإسلامية.

18-      عقد المؤتمرات والندوات المشتركة في مختلف القضايا الإسلامية، وعقد المؤتمر العام القادم للرابطة بجامعة الأمير عبد القادر تشارك فيه الرابطة والجامعات الأعضاء ويُدعى إليه عدد مناسب من الجامعات غير الأعضاء، والمؤسسات الإسلامية العالمية.

19-      ضرورة التواصل والاتصال بين الجامعات الإسلامية وغيرها من الجامعات العالمية.

والرابطة إذ تتقدم بهذه التوصيات إلى الدول الإسلامية والمنظمات وسائر الشعوب الإسلامية لترجو أن يتم تنفيذها وأن تتم الاستفادة بها بشكل عملي.

وإدراكاً من رابطة الجامعات الإسلامية للمرحلة التاريخية التي تمر بها الأمة، وعملاً على القيام بواجباتها الأساسية فإنها تؤكد على وضع خارطة طريق للخروج من الأزمة، وإرشاد الدول والشعوب إلى ما يجب القيام به في هذه المرحلة التاريخية. والله الموفق

صدر في عمان يوم الثلاثاء 6 من محرم 1434هـ - 20 من نوفمبر 2012م

 

 

 

روجع أ. أحمد سليمان  د عبد الله التطاوي

قم بإضافة تعليق


الأسم
البريد الاكترونى
التعليق




   
اتصل بنا | التعريف بالرابطة | الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة لرابطة الجامعات الاسلامية © 2009
Designed by : Wael Elalfy & Developed by : Elsawaf Soft